Tuesday, November 06, 2007

نبذه عن حياة مليئه بالمحاولات

مع العوده الي النظام السابق بعد انقضاء رمضان
وبعد عودتي لنظام العمل السابق وساعات الدراسه المعتاده , يتقلص الوقت وكأنه يصر بحزام

ادخل غرفتي بكل مساء لاجدها مكدسه بالاوراق والكتب الدراسيه , جرائد الاسبوع الماضي اتركها بقرب السرير على امل قرائتها , رف من الكتب التي لم تقرأ وبعضها تركت منه النصف علي امل قرأئته في اقرب فرصه , وبقايا مجلات وقصاصات ورق, نباتات مهمله بعض الشيء ( علي اعلان زين هذه غرفتي , حديقتي ) .

اجلس علي الانترنت وبعد ان كان وسيله للتواصل والمعرفه اصبح من الواجب التواجد علي الانترنت لمعرفه مستجدات الجامعه ومتابعه الملخصات والواجبات , لذلك احاول التوفيق , ساعه للمدونات واخري للويكبيديا, والباقي لازم يكون دراسه (اتمني ذلك)

انطلق للعمل بمؤشر سرعه يصل الي 150 كيلومتر في الساعه لاتمكن من الوصول قبل الوقت بعشر دقائق والامر فرض عين وليس فرض كفايه

افتح الايميل لاجده محمل برسائل استحلف بأرسالها والا ستحل علي مصيبه , مقاطع فيديو واخبار والكثير من الغث , المضحك ان الايميلات قد تصلك اكثر من مره, البحرين من صغرها تصبع الرسائل الالكترونيه فيها في حركه دائريه تذهب وتعود اليك الي ما لا نهايه
من يقرأ هذه السطور يعتقد اني اضيع وقت العمل لكن ظروف عملي مختلفه عما تظنون (وخلوها علي الله )

اتمنى ان اخرج من دوامي علي الوقت المحدد لكن لا امل في ذلك , احاول الوصول للجامعه بالوقت المناسب ولا يد لي بذلك ايضا ,احاول الوصول للمنزل بين الزحام والحصول علي موقف للسياره وهذا بحد ذاته قصه اخري

احاول ان اكون بقرب اسرتي وأؤدي واجبي تجاههم, وبين هذا احاول ان اخرج مع الصديقات صبيحه يوم الاجازه او بعد يوم عمل حافل بضبط الاعصاب لاكتشاف اي امر جديد او حضور محاضره

لكل منا حياة حافله تستحق الذكر والالتفات لها وسماعها , قد يكون ما ذكرته جزء من حياة بحرينيه وقد نختلف في التفصيل من بيئه لاخري لكن تبقى الحياة واحده
اتمني ان اقراء عن حياتكم, ايامكم العاديه كيف تسير
لذلك اتمني ان تكون تعليقاتكم وسيله للتنفيس عن تراكمات هذه الايام
----
اسباب الانقطاع
جهاز قديم + انترنت متقطع = لاب توب جديد

17 Comments:

Blogger Raed said...

على البركة بخصوص اللاب التوب الجديد...

الساعة الآن الخامسة فجراً و أنا أهم بالذهاب للعمل... يخرب بيت العمل الواحد ما انولد مليونير؟ الحمدلله على كل حال...

5:03 AM  
Blogger layal said...

الله يبارك فيك
ما انولد مليونير ؟؟
:-)
الخامسه فجرا ؟؟
كتير بكير- شكلك نشيط بقومة الصبح ؟؟

8:09 AM  
Blogger باغي الشهادة said...

وصف معبر لدوامة الحياة

رسالة هاتفية واصلة لي قبل أيام، يناسب ذكرها هنا

من اعتمد على الناس مل
ومن اعتمد على ماله قل
ومن اعتمد على سلطانه زل
ومن اعتمد على علمه ضل
ومن اعتمد على عقله اختل
ومن اعتمد الله فلا مل ولا قل ولا زل ولاضل ولا اختل


الله يبارك في حياتنا وينهيها بالشهادة في سبيله...هو مروري الأول تحياتي

9:13 AM  
Blogger الطائر الحزين said...

العمل أخذنا من اشياء كثيرة

الله المستعان

11:11 AM  
Blogger Mc Vickers said...

Nice blog
http://elbaluartedeoccidente.blogspot.com/
Cheers
Luis

1:46 AM  
Blogger صاحب البوابــة said...

حقيقة لا اعلم لمذا عندما أقرأ كلماتك أشعر بحزن دفين ينساب منها

اتمنى الا اكون على صواب

واتمنى ان تنجحي في الخروج من دوامتك كما تريدين

تحياتي والى الامام دوماً

2:05 AM  
Blogger FTM said...

هى انا ايضا بصدد شراء لابتوب يا ليال ...شجعتينى ربنا يعينك على زخم الحياة و تجدى دوما قسحة من الوقت لممارسة ما تحبية فهذا الوقت اليسير هو اللى يخلينا نتحمل أعباءنا و نواصل المسيرة..

3:03 AM  
Blogger sherif gharib said...

الروتين يا عزيزتى
هو المنغص الدائم لرغباتنا و حياتنا و من حاول الاستسلام لدائرته يراها قاتمه فارغه
حلوه فكره الللاب توب ديه
حاولى يكون فيه جديد فى اى حاجه حتى و ان كانت خروجه متقطعه كل فترهخ
اكيد هتفرق
تحياتى

6:03 PM  
Anonymous Fatima said...

ليال .. لو تعرفي فقط مدى رتابة الأيام معي.. أشعر في كثير من الأوقات بأني "أقضي أيامي و لست أعيشها" بالفعل..

أستيقظ متأخرة في أغلب الأيام و على عجل يومي أحاول الوصول للجامعة في الوقت المناسب، و كل يوم أسلك الطرق الطويل من أجل التخلص من الزحمة .. تخيلي بأني أفضل خيار ال " 22 دوار " على خيار ال high way من أجل الانعتاق من خناق الزحام .. أنتهي من محاظراتي و أكون في المنزل عند الثالثة ظهراً تقريبا.. و مرة أخرى على عجل أستعد للذهاب للعمل - يمكنكِ أن تسميه عمل تطوعي قد سكن نفسي و أصبح جبراً لكي أشعر بأن هذه أنا - و هنا مصيبة المصائب إذ لا توجد طرق تعفيني من الزحام و اضطر لمواجهته رغم عني..
أعود مساءاً في السابعة و النصف و أبدأ في التذمر من يومي الذي ضاع،، يذهب باقي اليوم برفقة اللاب توب و كأني أريد أن أضيع باقي اليوم انتقاماً.. أسهر كثيراً ثم أنام و أحلم بيوم جديد ،، يأخذني الحلم و أستيقظ متأخرة و أحاول اللحاق بالجامعة على عجل .. و هكذا تستمر الحكاية..

آه يا ليال .. كم تؤلمني كتابة ما سبق

7:10 PM  
Anonymous بحرينية said...

اهو من ابتدى الدوام العادي من عقب رمضان و احنا منعفسين عفسة الشر
ان شالله ناوية اكتب بوست بخصوص هالسالفة في القريب العاجل و بيكون فيه حجييي وااااااااااايد مال تطليع حرة الله يسلمج لوول

يعطيج العافية ياليال و انتي ما شالله عليج تدرسين و تشتغلين في نفس الوقت
بس مو ناسية الدنيا مثل ما يقولون
يعني للحين عندج اطلاع و حاطة شي اخضر بالحجرة عشان يعطيها شوية حياة حتى لو كانت عفسة قايمة :p
و هذا شي جيد حقيقتن

مبروك على اللاب توب اليديد و معذورة ان طالت الفترة بين بوست و الثاني :)

9:16 PM  
Blogger Abdou Basha said...

لا تختلف الحياة كثيرا.. عن حالي الآن، أمر بحالة من البيات الشتوي وافتقاد البهجة وإعادة لقراءة ما مضى، والتفكير في المستقبل نتيجة بعض التطورات الأخيرة
المزاج غير معتدل :)
**
المشكلة التي أراها مشتركة، هي أن حياتنا بها روتين، لكنه ليس نظاما.. فقط روتين
أعتقد ان المطلوب هو تحويل هذا الروتين ليكون جزء من نظام يضعه كل منا لحياته

8:26 AM  
Blogger Michomeme said...

مرحبا ليال شلونك؟
ان شاء الله تكونين بخير..

مبروك على اللاب توب الجديد، اللاب توب مفيد، لان اشتريت لاب توب قبل فترة وفادني بوقت السفر، يعني حلو الانسان يحس عايش التطور :)

ممكن اكتب عن حياتي بس للاسف كل الي بحياتي هو وقت فراغ، خاصة بعد التخرج، لان لحد الان ما اعرف شنو الي اعمله، وبسبب الظروف ما اقدر اشتغل او اقدم على طلب وظيفة، وللاسف في جامعتنا، قسم اللغة الفرنسية ما في تقديم للدراسات العليا في الوقت الحالي، فما اعرف شو الي اعمله، وقت فراغ، اقضيه اولا الصباح يبدأ عندي من الساعة العاشرة، واهتم بشؤون البيت، اتصل بصديقاتي اعرف اخبارهم بين فترة وفترة، احاول اقضي وقت على الانترنيت، اسمع اغاني، اتابع مسلسلات..
بسبب الظروف..للاسف ما اقدر امارس حياتي بالشكل المطلوب...لان هذي مو حياة شابة خريجة جديدة من كلية اللغات قسم لغة فرنسية

لا سيارة، لا جمعات وية صديقاتي، لا شغل، بسبب الظروف للاسف
بس الله كريم



تحياتي الك وبالتوفيق دائما ان شاء الله..

اختك ميشو من العراق

11:39 PM  
Blogger شهريار said...

:) لأول مره أزور مدونتك لكنني ضحكت من القلب جميل سردك وجميلة تلك الرتابة عندما تكتبيها

اما أنا ياسيدتي أصحوا من النوم بعد حرب تدوم ثلاث سعات على الأقل معا ذبابتي المعتادة لعلها أصبحت بيننا علاقة من نوعاً ما..!! ربما لا تتعجبي فا العلاقات الفرويدية كثيرة في هاذا الزمن بعد هذه المعركة الدائمة ألملم جراحي و أذهب الى الجامعة ويالها من روتين ممل بعد خمس سنوات دراسة أصبح كل شي معتاد وممل ذات الأشخاص بذات الملابس (مصريين مايبدلون ملابسهم أبداً )
تستمع الى نفس الحديث شخص يروي نكته و الأخر يرويها غداً وتضطر الى سماع النكتة من كل المتحذلقين للمجاملة
أعود أدرس قليلاً أهرب من الواقع الى مكتبتي أصاب بالجنون لما تحتويه الكتب التي أقتنيها أشعر أنني أفهم الكون في اليوم ألف مرة و أشعر أني أجهل نفسي في اليوم ألف مرة أعود الى الفراش ومعي أسلحة أخبائها بكل حرص مترقباً ذبابتي العزيزة أن تشن هجمة الصباح لعلي افعصها فعصا وأرثيها الى الأبد

يبدوا أننا محتاجين الى التمرد ... من ذواتنا من مجتمعاتنا من الكون من المجرة

شهريار

5:21 AM  
Blogger layal said...

باغي الشهادة
حياك الله
اللهم امين
ونعم بالله
وكلامك في الصميم شكرا علي ما ذكرته

الطائر الحزين
صدقت اخي الطائر من اجمل لحظاتنا وقرأتي لاحدى المقالات عن كوننا عبيد للعمل زاني كمدا -والله المستعان

صاحب البوابــة
اتمني ذلك -واتمني ان لا تكون علي صواب بما ذكرت :)
تحياتي لك ولكلاماتك المعبره

FTM
شكرا عزيزتي -قد تكون الفضفضه جزء مما نحتاجه
يله لاب توب :)

sherif gharib
نعم هو الروتين وان كنت اعتقد ان بأمكاننا الخروج منه وجعله امر متميز كما قرأت بالتفكير الايجابي واحاول ان اطبقه بعض الاحيان
الخروج انطلاق وكسر لهذه الحواجز
والله المستعان

Fatima
ذكرني كلامك ببدايتي عملي الاول حين كنت اسهر لساعات الفجر الاولي واذهب نصف نغمضه العين ودائما اردد ان لم اعش ايامي فمتي سأعيشها والدورات 22 بروحه يدور الله لاني جربته بعض المرات كتغيير
كم اعجبني سردك -اعجبني كثير وجدت من يشاركني الاحساس نفسه استمري بسرده بمدونتك وافرغيه لعله يكون عونا لك -وكما اعتقد اتعب اليوم لترتاح غدا -وان غدا لناظره لقريب-وما نفع الحياة لولا فسحه الامل
:) ابتسامه من فضلك بل ضحكه لو سمحتي

بحرينية
ما ذكرته جزء من العفسه اللي تتعدل الخميس والجمعه استعددا لعفسه جديده مع الاسبوع الجديد
الله يبارك فيج وبأنتظار بوستج :)

Abdou Basha
اخبرني عن البيات الشتوي:)
الذي عادتا ما اطلق عليه بيات الدب القطبي الذي افضل فيه البقاء حبيست غرفتي ايام الاجازات بعض الاحيان لاعاود ترتيب حسابتي
كما ذكرت هو روتين لكن غير منظم لكن صدقني افضل عدم تنظيمه لاني افضل التخلص منه
عبدو وجودك مهم بمثل هذه البوستات :)

Michomeme
الله يبارك فيج
الله يعينج ميشو-اشاريك بالدراسه بالمراسله او عن طريق الانتساب ممكن يكون مناسب لك
والله يكون بعونج

شهريار
حياك الله :)
سعدت بأن تكون تدوينتي استطاعت ان ترسم الضحكه علي وجهك
صدق من قال
شر البليه ما يضحك :)
ثلاث ساعات (نومك ثقيييال)
جميلا ان تهرب لمكتبتك فهي ملاذ مناسب
وشكرا لانك استطعت ان تضحكني بالمقابل لسردك
وحده بواحده :)
وسعدت بتواجدك











Mc Vickers
THKS :)

1:37 AM  
Blogger كائن حي said...

هلاأختي أعتقد كل يوم نمر بمحاولات من أجل أن نحيا ...

ياكثر اللي نبي نسويه وماسويناه

5:09 PM  
Anonymous سالم said...

للأسف الشديد الحياة مكدسة .. و المشاكل ما تخلص .. بس هي ملح الحياة اذا ما زادت عن حدها .. الله يجيرنا منها
حياتنا السخصية عالم بحد ذاته باحزانها و افراحها و بكل الوان طيفها تمثل الشيء الكثير .. يتوجب علينا ان نقف وقفه لنتفكر فيها ..مش ندرسها .. بس ننظرلها بنظرة شاملة ككل .. لن تكون سيئه و لن تكون سعيدة .. ستكون الحياة فالحياة مذاق لا عنوان له ..مشكل كوكتيل
لك مني تحية و سلام

9:28 PM  
Blogger mahmoud said...

مجهود رائع

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

4:49 PM  

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home