Friday, August 04, 2006

أسمع 00وأرى00وأتكلم

بيوم اجازتي قررت الهروب من الاخباروالحروب والعزاء المقام لأحدي قريباتنا الكبيرات بالسن بعيد عن أحاديث النساء والضحك كثيرا والبكاء قليلا الي اين ؟؟ استراحه الفورملا ون- ولمن لا يعرف البحرين فحلبه البحرين للفورملا ون تقع بمنطقه صحروايه قليلين الذين يمرون بها بغير موسم السباقات اخترت مقعدا مقابل للنافذه وبصحبتي كتابي وكوب من عصير البرتقال وبوسط هذا الهدوء رفعت رأسي علي صوت لم انتبه له الا بعد جلوسي 0000 جهاز التلفاز علي قناة البي بي سي والاخبار
لا مفر
.............................
أذكر التحليل النفسي الذي يقول ان الزوج حين يخون زوجته يشتري لها هديه لاحساسه بتأنيب الضمير لا اعرف
لما تذكرت هذه المعلومه عندما أقيمت حملات التبرع للبنان -ومنها المقامه في المجمعات التجاريه في البحرين
..............................

لمجرد وقوفي عند الاشاره الضوئيه تمر علي سياره تحمل شعار كبير لحزب الله وأخري تحمل صورة لحسن نصر الله
امر بشارع اخر لاجد شعارات كبيره تحمل عبارات النصر لنصر الله والتأييد للحزب
..............................
أخوننا الشيعه اقاموا مظاهره قدر عدد المشاركين فيها بالاف وأعرض عليكم بعض الصور بأسفل المقال -
بيوم الجمعه كل الطرق التي تؤدي للسفاره الامريكيه تكون مغلقه فهي المسهتدف الاول لاقامه المظاهرات -
..............................
قبل الختام أسأل هل اصبح صوتنا مسموعا ؟؟
..............................
للمدونيين اكرر السؤال هل اصبح صوتنا مسموعا ؟؟
..............................
كما حملت معظم المدونات العربية شعارا بارزا بنفس اللون وحجم الخط تقول فيه "كلنا مع لبنان وفلسطين ضد إسرائيل والمحتلين"، وترجمت مدونات تصدر بلغات أخرى نفس الشعار. "
..............................
وفي النهايه
انا أسمع وأري وأتكلم ولكن؟؟؟؟

31 Comments:

Blogger mashi_97 said...

الأخبار هذه اليوميـن تصيب الأنسان بالسأمة
ولكن مهمـا فعلت لامفر من الهروب منهـا
وأعتقد بأن هنـاك بعض الحكومات التي تحاول تغييب القضية واشغال الناس بموضوع أخرى
ولكن السخط الشعبي العارم والهم الجاثم على الصدور حتما لن يستطيعوا تجاوزه

5:00 PM  
Anonymous man of freedom said...

موضوع رائع ليال
ويثير الاحباط الذي نعيشه من قلة التأثير العملي الذي ينتج عنه تغيير أو أثر ملموس

ولكنه من جهة أخرى يبعث الأمل
فنحن نستخدم الممكن

والغير ممكن نحن نعرف أنه لا يمكننا أن نقوم به ولكن مجرد المعرفة تجعلنا وتجعل غيرنا يسعى له

فالمظلوم الذي يرى حقه
خير ألف مرة من مظلوم على عينيه غشاوة لا يرى حقه بسببها

فكمدونين سنظل نكتب
لنزيل الغشاوة

لا أدري هل كلامي له علاقة بموضوعك ولكن هذا ما ثار في ذهني عندما قرأته

والتغيير يبدأ من عالم الأفكار

فلعل صوتنا سيسمع اذا كانت لدينا أفكار قوية

ليال سؤال

هل عرضك لصور المظاهرة
ثم سؤالك هل أصبح صوتنا مسموعا اشارة الى أن التدوين يعتبر تضييع وقت أو شيء من هذا القبيل ؟


تحياتي لقلمك ولهمك

5:16 PM  
Anonymous توتي فروتي said...

دائماً نحن العرب نعوض تقصيرنا إتجاه
قضايانا بـ "المال" لكن في أعماقنا نعلم أنه ينقصنا الكثير لإتخاذ مواقف مشرفه تحفظ ماء الوجه

تحياتي

6:08 PM  
Blogger msafa said...

احساس عارم بالاحباط
مش عارف اعلق

10:42 PM  
Blogger moodZ said...

الصوت يا أختي أكثر من مسموع، و إن لم يسمع فإن صور المجازر التي تناقلتها وكالات الأنباء في شرق الأرض و مغاربها هي أجدى و أنفع من أصواتنا التي قد يسكتها الزمن، نحن اليوم في عصر لا نحتاج فيه أن نذكر آهاتنا بالصراخ و النحيب، فالحق جلي واضح ولا تعمى الأبصار ولكن القلوب..

هذا أولاً.. ثانياً... كتاباتنا و تبرعاتنا هي أضعف الإيمان، فحزب الله ولله الحمد لا يحتاج إلى المقاتلين أو العتاد أو غير ذلك، فالمساعدات الإنسانية هو جل ما يحتاجها لبنان ليقوم من تحت الخراب و الحرب من جديد، و توضيح الموقف العربي الداعم للمقاومة الشرعية بعكس الحكام و الحكومات هو اقل ما نستطيع تقديمه للمقاومة.

7:14 AM  
Blogger haythoo said...

أذكر التحليل النفسي الذي يقول ان الزوج حين يخون زوجته يشتري لها هديه لاحساسه بتأنيب الضمير لا اعرف
لما تذكرت هذه المعلومه عندما أقيمت حملات التبرع للبنان -ومنها المقامه في المجمعات التجاريه في البحرين


أصبتهم في الصميم يا أختاه

12:18 PM  
Blogger rasha said...

اكيد صوتنا مسموع ان ماكانش عن طريق النت و المدونات اكيد عن طريق المظاهرات والتبرعات واكيد لبنان عارفين ان الشعب المصري كله معاهم ان ما كانتش الحكومه عملت لهم حاجه تذكر

1:35 PM  
Blogger Fuzzy said...

مشكلة اذا الناس معتقدة ان ميليشيات سوف تنتصر على جيش اسرائيل ! قد لا يحقق الجيش الاسرائيلي انتصارات عسكريه لانه يواجه أشباح .. لكن كافي المجازر اليومية التي اصبحت تلاحقنا في أحلامنا ! صوتنا مسموع ؟ صوتنا مسموع لكن محليا .. بينما صوت اسرائيل مسموع عالميا كالسوط المسلط على ظهر أمريكا وكل من يفكر يعادي الساميه !

2:51 PM  
Blogger mishari said...

السلام عليكم
فعلا بعض الرجال عندما يخونون يقومون باهداء زوجاتهم وذلك للشعور بالذنب ولكن
عندما يخون ويلعنها ويسبها ؟
هناك بعض العرب واللبنانين انفسهم يقومون بذلك

وسؤالك بانهم سمعوا نعم سمعوا ولكن التحرك لايريدونه فهم يريدون ما يدور فى رؤوس الساسة الاجنبين

4:03 PM  
Anonymous حامل المسك said...

بالنسبه لمن اصبح صوتنا مسموع هل للحكام العرب
ام لحكام الغرب
ام للفقهاء ومايفتونبه
ام للغرب
اذا كان الامر بيننا فقد نادينا لوقف الكلام في حلوقنا
مختارات جميله
كوني بخير
اتشرف بك في مدونتي
www.mafhm.jeeran.com

4:20 PM  
Blogger BaLqEeS said...

لا و الله ليما الحين مو مسموع

واذا احنا مع لبنان ...
هذا مو معناته ان احنا مع

حسن نصر الله

7:59 PM  
Blogger voice of love said...

عدد خاص عن لبنان فى مجلتنا على صوتك
ادخلى عندى وشوفى اللينك
ويارب نكون قدمنا حاجة فى جمال اللى بتكتبيه

2:16 AM  
Blogger gmr14 said...

بعد احتلال العراق قال احدهم
المشكلة مو فلسطين الحين ... المشكلة العراق راحت وراها

اتصوره الآن يقول
المشكلة مو العراق الحين ... المشكلة لبنان راحت وراها

واخاف يقول بكره
المشكلة مو في لبنان الحين ... المشكلة ؟؟؟؟ راحت وراها

4:56 AM  
Blogger eb9ara7a said...

نعم
صوت المدونات مسموع عالمياً
لكني أرى أن توحيد المواقف في مسألة مقاطعة الدانمارك كانت أقوى من الموقف تجاه القضية اللبنانية

عموماً ، نسأل الله أن يوفق الشعوب و يجعل صوتها أعلى و أعلى


مدونة متميزة

1:14 AM  
Blogger احمد فوزى said...

ايها المتنقلون بين الحانات اخرجوا ايديكم من جيوب بنطلوناتكم . و انتزعوا القنابل او الاحجار او السكاكين او ما شابه , اما هولاء الذين لا يملكون اسلحة و ايدى فليضربوا رؤوسهم فى الحائط

2:46 AM  
Blogger احمد فوزى said...

مقطع من قصيدة " غيمة فى بنطلون " للشاعر الاعظم فلاديمير ماياكوفسكى

2:48 AM  
Blogger Abdou Basha said...

بوست جميل يا ليال
**
فكرتك عن الرسالة الموحدة، المكتوبة بعدة لغات كانت اجتهاد جميل من أجل التأثير في الآخرين.بعض القضايا يجب أن يصل فيها الصوت إلى الخارج ايضا.
**
الحرب.. أنا مش قادر اسميها حرب، كل يوم آخد الجريدة من امام باب الشقة واقرأ خبر أسوأ من اليوم السابق، أتمنى أن يحدث وقف اطلاق النار كبداية .
**
أنا حاسس ان الحرب دي لم تكن متوقعة بهذا الشكل لجميع الأطراف، المكاسب أقل من الخساير للجميع .. بما فيهم احنا.

3:15 PM  
Blogger HaMzA said...

السلام عليكم ورحمة الله

فعلا مشكلة اذا الناس معتقدة ان مجرد ميليشيات سوف تنتصر على جيش اسرائيل! قد لا يحقق الجيش الاسرائيلي انتصارات عسكريه بالشكل المعهود لكي تبقى المسرحيه مخفيه عن العوام..
اما عن اصوتنا فلا يسمعها غيرنا في اغلب التقديرات

يالله
في امان الله

3:33 PM  
Blogger nadeyah said...

والله يا اختى ... من الكآبه اللى احنا فيها هالايام ... ماعرف شقول

الله ارحم بعباده والله المعين

6:05 PM  
Blogger x~nezitiC said...

Nice Blog, Simple and Easy to read.

Salam.

5:16 AM  
Blogger حــلم said...

ليال
افكارك تتشابه مع كل ما نفكر به
فقط هو اختلاف المشاهد واسماء الشوارع
صوتنا مسموعا لنا فقط
لكنه برأيى احسن من الصمت المهين

10:16 PM  
Anonymous Anonymous said...

خوليو

الصباح الذي تركته دائخاً هنا
مازال يمد رأسه من شباك الكلام ويخبر العابرين كيف تعثر بك وان تتنزه قربه مشدوهاً بـ " بنت حلوة " اوقعت
فتنتها بين عينيك ومضت

لتكن صباحاتك زرقاء كقلب الله ايها الجميل

ماجد المذحجي
maged231@hotmail.com

11:42 PM  
Anonymous Anonymous said...

" عن حرب للكرامة لاتدل الضحايا على معنى للموت "


للحرب سيقان طويلة، يُمكن بها أن تتنطط كما تشاء من شاشة إلى أخرى. إنها ممتعة، فهي جزء من الصورة التي تثير الانتباه وتشغل الفراغ، وتُمكن المرء أيضاً من ترك الآخرين يلعبونها، ويحصدون الانتصارات فيها لنا ولهم، مع الاحتفاظ بمسافة كافية من الأذى الذي يمكن أن تُلحقه.
نحضر فيها كصوت عال يشرح، أو يبرر، أو يتعاطف، أو ينفر، أو يكره، أو يفرح.. مُكثفين كأفعال صوتية وانفعالية صرفة مُغلقة على لغة تحتفل بالموت بإصرار. إن " الحرب سهله على المتفرجين "، وليس لمشهد طفل تنتزع جثته من تحت الركام سوى ان يرفع من كثافة الشراكة في لغة موحده لاتراه سوى شهيد فقط، وليس طفلاً فقد فرصة في حياة جيدة. ومشهد البنايات والاحياء والقرى المدمرة يمكن تجاوزه بسهولة، في ظل تناظر مشوش ومختل يساوي بين قيمة الضرر الذي يتضمنه هذا المشهد، والصوت العالي الذي تحدثه صواريخ هزيلة تقع قرب ملاجئ حصينة مسجلة انتصارات معنوية في عمق ( العدو!! ). الأبنية الجميلة، والمدن المخططة جيداً، لاتعني شيئاً في معادلة لاتحترم سوى فكرة تأكيد الإجماع على دعم الحرب وتفرعاتها من موت لأطفال، ونساء، ورجال، وشيوخ. ودمار لمدن، وأبنية، ومستقبل، واستقرار، واطمئنان، كونها الطريقة الوحيدة لاسترداد الذات، وتأكيد حقيقة كونها موجودة عبر بصمة الدم والخراب فقط!. ليس للأسمنت، والكهرباء، والطرق، والحدائق، واطمئنان البشر، وكل تعبيرات الحياة المستقرة، موقع أمام صلابة فكرة الكرامة العارية والمؤيدة بجباه مرفوعة وصدور مفتوحة لاستقبال الموت. وهي صدور نراها في الصورة، ونبرع في حماية القيمة المعنوية التي تنتجها تضحيتها عنا، وفي تشجيعها على الثبات أمام قنابل ذكيه تزن مئات الأطنان!!. إن تلقي الحرب في صورة يكثف السخرية من قدرة الصور على تمثيل الأشياء باستقلالية هائلة عن ضراوة ماهي عليه بالواقع. والواقع الذي تنتجه لايلقي بأعباء على المشاهد أكثر من الغضب، أو الانفعال، او حتى البكاء. وهي تفاصيل لاتحتاج لطرق ممهدة يمكن الفرار عبرها من القصف، أو أدوية للتداوي من الجروح، أو ( مازوت ) لتشغيل مولد الكهرباء في مستشفى يخدم عشرة آلاف نسمة او يزيد.... الخ. تبرع الحساسية أمام هكذا صور في إنتاج انفعالات رديئة فقط، قد تتعدى الصراخ نحو أسئلة ساذجة».. أسئلة لاتلتفت لتفحص كم هو ضئيل الانتصار لموقع مسؤولية الحفاظ على الحياة والاستقرار وعدم فتح الباب للخراب والموت أمام الانتصار لفكرة الصمود والمقاومة والكرامة.
هل يشاهد القتلة عيون ضحاياهم؟؟. سؤال ساذج يحاول أن يتفحص به الكثيرون موقع القاتل من ضحيته.. وجزء أساسي من غبائه انه يتجاهل فكرة الموت كخلفية عمياء تدير علاقات القوة المؤسسة على حق غير مقيد. و هو سؤال يتجاهل الرغبة الجماعية الملحة في استبدال الموقع، والرغبة في ان نكون الطرف الآخر بكل امتيازات القتل والقوة التي يمتلكها. نعم إن القاتل يمكن أن يتفحص عيون ضحيته دون أن يُصاب بالأرق، وأن يبتسم لها أيضاً قبل ان يلقي بها إلى الجحيم او للفردوس فلافرق لديه. فارتكاب فعل القتل المنظم هو فعل غير مؤسس على احترام قيم الحياة، والقلة ممن يمارسونه يستبطنون شكاً أخلاقياً فيما يفعلونه. ليست المشكلة هنا، بل في تجاهل " المناضلين " لكون الدم ضريبة فادحة لايكفي أن تبررها بعلم يرفرف. علم تُُكثف فيه فكرة كرامة وانتصارات وهمية لا تقدم سوى خدمة لخصم متوحش استساغ وهن الحياة لدينا وانخفاض قيمتها أمام بلاغة الشعارات.
إن القتل فعل مغر، ويحول البشر إلى آلهة مكتملين يهبون الموت وفرص الحياة.. والآلهة الموجودون أمامنا في الصور، هم أولئك الذين يستطيعون بسهولة مستفزة ان ينقروا على احد المفاتيح ملقيين بكمية هائلة من الموت على بشر نائمين، بينما يمسكون بيد أخرى ميكرفوناً غبياً يلقون به المواعظ التي يجب ان ننصت لها عن حياتنا التي لن تتحقق إلا بالموت!!. بعضهم ملتح، والآخر حليق الذقن والشوارب، احدهم يرتدي عمامة والآخر بدله وكرافتة أنيقة. آلهة بلغات مختلفة، ولكنها تتشابه بإصرار في قدرتها على القتل وتبريره بالحياة!!. لبنان بلد يموت، ولايمكن الركون بسهولة لتعزية النفس بقدرية الصمود السخيفة، فالحياة تُنتزع من أجساد البشر هناك بسهولة تشبه إشعال عود كبريت، والتعويل على صراخ الكرامة المفترضة وقيمتها بالنسبة لنا، هو فعل لايحاول أن يفهم فكرة ان الأجساد المثقوبة لا تستطيع ان تسمع هذا الصراخ جيداً. والشيء الوحيد الذي يمكن ان يُنصت له البشر في الحرب وأثناء القتل هو الدعوة لإنهاء كل هذا الخوف والدمار، وعودة الحياة هادئة ومطمئنة كما كانت. نعم، من المفزع أن لاصوت للحياة أمام لغة موحدة للموت، تبجله وتعقد الآمال على انتصاراته.


ماجد المذحجي
maged231@hotmail.com

http://www.kikah.com/indexarabic.asp?fname=kikaharabic\live\k4\2006-08-01\475.txt&storytitle=

11:43 PM  
Blogger bo9ali7 said...

اود ان اقول ان ظروف ما تحتاج الى كلام..وظروف اخرى تحتاج الى تبرعا..وظروف اخرى تحتاج الى حرب..وظروف اخرى تحتاج الى سياسة..اما ظروف اليوم فهي تحتاج الى تغير كامل لكل ما ذكرت

8:37 AM  
Blogger sherif gharib said...

لقد اصبحنا فى وقت لا نشتطيع فيه حتى ان نعزل انفسنا عن ما يحدث فى امتنا و كانه يحدث فى بيت كل واحد منا و لكن هل نحن فقط اللذين يراودنا هذا الاحساس و اما كل هذا الصمت الذى يخيم على ارجاء النفوس المريضة من الذين يدعون انهم يملكون زمام الامور

8:35 PM  
Blogger NewMe said...

لقد أسمعت إذا ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي

ويبقى الأمل في القلوب
والألم يعقد الشفاة

دومي بألف خير
أطيب الأمنيات

وشكرا من كل قلبي لتواصلك واهتمامك
سعيدة بمعرفتك

8:19 AM  
Blogger layal said...

mashi_97
ونبقى ونشاهد من غير حول ولا قوه

man of freedom
اهلا ومرحبا بك معنا -في اعتقادي لو اصبح صوتا مسموعا لكان هناك تغيير حقيقي
هذا بأعتقادي معنى الصوت المسموع ولكن هذا لا يعني ان التدوين مضيعه للوقت في اقل تقدير يمكننا من خلاله اخراج ما بداخلنا

توتي فروتي
نحاول المساعده ونفتقر لحل لب الموضوع
فما باليد حيله

msafa
كثير من المواضيع التي تتحدث عن القضيه افضل تركها دون تعليق -فتعليقي لا يسمن ولا يغني من جوع

moodZ
صوتنا مسموع في محيطنا ليس الا -والمساعدات ليس كل ما يحتاجه لبنان فقط-لابد من حل للقضيه هل يجوز ان نخفف الالم ولكن نترك اساس المرض

haythoo
هذا ما طرى ببالي :-)

rasha
هل توقف القصف؟هل توقفت المجازر؟
هنا يكمن التغيير وبهذه الحاله سنقول ان صوتنا اصبح مسموعا

Fuzzy
وهذا ما كنت اقوله صوتنا مسموعا محليا ولكن اين التغيير لو وصل صوتنا لكان هناك تغيير لما يحدث

mishari
ان كان فوث الخيانه يسبها و يلعنها فهذا انسان من غير احساس ولا ننتظر يحدث تغيير من جهته
هذوله عجاوة العم سام

حامل المسك
لو وصل الصوت لكان التغيير
شكرا لك تشرفنا بوجودك

BaLqEeS
وجهات نظر متفاوته -في النهايه العدو واحد

voice of love
ربنا يجازيك خير
وشكرا جزيلا

gmr14
حياك الله والحمد لله علي السلامه
فاصل ونواصل ؟؟ واايد طول الفاصل

الله يستر من التالي وان كانت الخيرات مطروحه-لكن من عليه الدور ؟؟

eb9ara7a
لما صار ما صار في قضية الدنمارك كنت اقول الله اول مره احس ان صوتنا واحد رغم اختلاف المذاهب والطوائف-الرسول الكريم جمعنا- اتمني اتمني نكون دايم بهذا الشكل

احمد فوزي
اعتقد اننا جميعا من الفئه الثانيه
شكرا علي تواجدك نورتنا

Abdou Basha
عندما يتوقف اطلاق النار وتنام بيروت بسلام مبدأيا هنا يكون الصوت وصل
واتمني ان تتبعه ندات اخري للمنطقه اجمع -حتي اسرائيل نفسها تقول ان الحرب ليست حربهاوانها لا تكسب من ورائها شيء انها حرب امريكيه

HaMzA
وما خفي كان اعظم
ولا حياة لمن تنادي

nadeyah
الله المستعان -وحياج الله ناديه

x~nezitiC
thks -hope to see u agian

حــــــلــم
صدقتي علي الاقل خارج نطاق النفس وصدها يجود صدا بعضنا بعض ولو انه ضعيف

ماجد المذحجي
الحروب لا تعرف صغيرا او كبيرا ولا ترحم احدا -وهل تعتقد ان من يقتل لديه الوقت لمشاهدة صور ضحاياه
هتلر مثلا لم يكن يرى الاخبار فقد كان يعيش عالمه بعيد عن كل ما يحدث بعز الازمه التي كان هو سببها


bo9ali7
نحتاجهم كلهم بتسلسل معين وليس بعبطيه وحياك الله مجددا


sherif gharib
هل يتابعون الاخبار ؟؟
الكل يسمع صوته وصوت مدفعيته

NewMe
انا اسعد بيتج ومكانج
:-)

7:43 PM  
Blogger film69 said...

أن قولت كلمة لن تخاف
وأن خفت كلمة لن تقول

8:22 AM  
Anonymous محمد زهران said...

أعجبنى تعليق أن الرجل إذا خان زوجته , منحها هدية
وأزيد
ورأسه محنية

رحم الله أمل دنقل

5:42 PM  
Blogger مريم الجميلة said...

من قال ان صوتنا مسموعا فليرفع صوته او يرفع يده؟؟؟...نحن العرب نصيح بدون صوت ..نخرج في مظاهرات بدون هدف...لايمكن اسماع صوتك للاخرين دون ديموقراطية داخلية...الديموقراطية هي مكبر الصوت في العالم اليوم...لست ديموقراطي فصمتك أفضل من صوتك

12:03 PM  
Anonymous Anonymous said...

I have been looking for sites like this for a long time. Thank you! Zyrtec georgetown tennessee Valtrex usage Fiat driveline laser hair removal deerfield beach Salt craving vitamins Luxor casino hotel reservations Lamborghini web site Nexium reduces stomach ulcers Pine medicine cabinet Commercial+insurance+in+oklahoma symbol ls 9100 400bb barcode scanner parts http://www.paxil-online.info/Culinary-arts-schools.html Cna group life assurance Mcse+cbt+training Alan paine sweaters free midi polyphonic ringtones whole life insurance and term insurance Cosmetic company

3:27 PM  

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home